|
منذ الوهلة الأولى لانطلاقتها منتصف العام 2005 كان واضحاً
لدى شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) ضمن إستراتيجيتها وعملها
اليومي العلاقة التي تنشدها مع المجتمع الذي تعمل فيه ومعه،
وهو المجتمع السعودي، لذا فقد أخذت على عاتقها تبني ورعاية
العديد من المناشط الاجتماعية خصوصاً تلك المتعلقة بالشباب،
وقد استطعنا أن نحقق العديد من أهدافها ولله الحمد.
وها هي بداية الموسم الثاني من دوري موبايلي للمدارس تنطلق
من جديد بعد موسم أول كان ناجحاً بشهادة العديد من النقاد
التربويين والرياضيين والإعلاميين، وهذا ما نعتبره وساماً
على صدورنا، كما أنه يزيد المسئولية الملقاة على عاتقنا
نحن والإخوة في وزارة التربية والتعليم، الذين نتوجه لهم
بالشكر على ما وجدناه من احترافية العمل ورقي التعاون وعلى
الجهود الجبارة التي يقومون بها جنباً إلى جنب مع المتابعة
المستمرة من معالي الدكتور عبد الله العبيد.
إن المدرسة ومنذ القدم كانت وما زالت طريق الأمم إلى
المستقبل المشرق، ومن هنا جاء حرص موبايلي على إبداع أفكار
ووسائل تساهم بها مع الجهات الأخرى في صقل مواهب الشباب
وشغل وقت فراغهم بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالفائدة،
فعندما تم طرح فكرة الدوري قمنا بدراستها وتحديد أهدافها،
حيث لاقت الاستحسان والقبول والتشجيع من قبل الجميع،
وقررنا المضي فيها بالتعاون مع الوزارة.
ولم تقف موبايلي عند هذا الحد فقط ، بل ذهبت إلى ما هو
أبعد من ذلك بعد انتهاء دوري العام الماضي، حيث قامت
وبالتعاون مع المسؤولين عن النشاط الرياضي بالوزارة وبعض
النقاد ممن تابعوا الدوري، باختيار مجموعة من 20 طالباً
لتقيم لهم معسكراً تدريبياً في واحدة من أرقى الأكاديميات
في العالم، وهي أكاديمية برشلونة الاسبانية وذلك لمدة
أسبوعين يرافقهم مدربين سعوديين، حيث احتك فيها الطلاب مع
بعض الفرق الأوربية وساعدت في تعليمهم العديد من الأمور
حول كرة القدم.
ختاماً أتوجه بالشكر لمعالي الوزير الدكتور عبد الله
العبيد وعلى القائمين على النشاط الرياضي في الوزارة على
ما لقيناه ونلقاه من عمل احترافي سيساعد بإذن الله على
تطوير الأفكار ودعمها، وأيضاً فتح الباب أمام الجميع
للمشاركة في هذه الفعاليات التي تنظمها الوزارة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|